وما سرَّني أنِّي خَلِيٌّ مِن الهوى ... ولو أنَّ لي ما بين شَرْقٍ ومَغْرب
وقال آخر (¬١):
وما تلفَتْ إلا من العشق مُهْجَتي ... وهلْ طاب عيشٌ لامرئ غير عاشق؟!
وقال آخر (¬٢):
ولا خيرَ في الدُّنيا بغير صَبابةٍ ... ولا في نعيمٍ ليس فيه حَبيبُ
وقال الكُمَيْت (¬٣):
ما ذاق بُؤْسَ معيشةٍ ونعيمَها ... فيما مضَى أحدٌ إذا لم يَعْشقِ
العشقُ فيه حلاوةٌ ومَرارةٌ ... فاسأل بذلك من تطعَّم أوْ ذُق