Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 264

  1. الباب الرابع عشر: فيمن مدح العشق وتمناه، وغبط صاحبه على ما أوتيه من مناه
  2. مزايا العشق وفضائله

وقال آخر (¬١):

إذا لم تذُق في هذه الدار صبْوةً ... فموتُك فيها والحياةُ سواءُ

وقال الأقرعُ بنُ مُعاذ (¬٢):

ولا خيرَ في الدُّنيا إذا أنت لم تَزُرْ ... حبيبًا ولا وافَى إليك حبيبُ

وقال آخر:

وما ذاق طعم العيش من لم يكن له ... حبيبٌ إليه يطمئنُّ ويسكُنُ

[٦٧ أ] وقال علي بن أبي كثير (¬٣) لابن أبي الزرقاء: هل عشقت قطُّ حتى تُكاتب، وتراسل، وتُواعد؟ قال: لا. فقال: لا يجيء منك شيء.

وكان لبعض الملوك (¬٤) ولدٌ واحدٌ ساقطُ الهِمَّة، دنيء النفس، فأراد أن يُرشحه للمُلْكِ، فسلّط عليه الجواري والقِيان، فعشق منهنَّ واحدة، فأُعْلِمَ بذلك المَلِكُ، فسُرَّ، وأرسل إلى المعشوقة أن تجنَّي عليه،

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 264 (SanadKitab #417, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.