Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 281

  1. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به، وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه
  2. العشق هو الداء الدوي الذي تذوب معه الأرواح

[٧١ أ] ثم قال: كيف ترى؟ قلت: جيد والله! قال: فوالله ما خرجتُ إلا هاربًا من الحبِّ! ثم قاتلَ حتى قُتل.

وقال أصرم بن حميد (¬١):

نحن قومٌ تُلينُنا الحَدَقُ النُّجْـ ... ـلُ على أنَّنا نُلِينُ الحديدا

طوع أيدي الظِّباءِ تَقتادُنا العِيْنُ ... ونقتادُ بالطِّعان الأسودا

يتَّقي سُخْطَنا اللُّيوثُ ونخشى ... صوْلَة الخِشْف حين يُبدي الصُّدودا

وترانا عند الكريهة أحرَا ... رًا وفي السِّلم للغَواني عبيدا

قالوا: ورأينا الدَّاخل فيه يتمنَّى منه الخلاص، ولات حين مناص.

قال الخرائطيُّ (¬٢): أنشدني أبو جعفر العبديُّ:

إذا الله نَجَّاني من الحُبِّ لَمْ أَعُدْ ... إليه ولمْ أقبلْ مقالَةَ عاذلي

ومنْ لي بمَنْجَاةٍ من الحُبِّ بعدما ... رمتني دَواعي الحُبِّ بينَ الحَبائل

قال أبو عبيدة (¬٣): الحبائل: الموت. قال (¬٤): وأنشدني أبو عبيد الله ابن الدولابيِّ:

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 281 (SanadKitab #417, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.