Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 323

  1. الباب التاسع عشر: في ذكر فضيلة الجمال، وميل النفوس إليه على كل حال
  2. لم يبعث الله نبيا إلا جميل الصورة حسن الوجه

لم يبعث الله نبيًّا إلا جميل الوجه، كريم الحسب، حسن الصوت، كذا قال عليُّ بن أبي طالب.

وكان النبي ﷺ[٨٤ أ] أجمل خلق الله، وأحسنهم وجهًا، كما قال البراء بن عازب وقد سُئل: أكان وجهُ رسول الله ﷺ مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر (¬١).

وفي صفته ﷺ: كأنَّ الشمس تجري في وجهه، يقول واصفُه: لم أرَ قبله، ولا بعده مثله (¬٢).

وقال ربيعةُ الجُرشي (¬٣): قُسِم الحُسْنُ نصفين: فبين سارة ويوسف نصفُ الحسن، ونصفٌ بين سائر الناس.

وفي الصحيح (¬٤) عنه ﷺ: أنه رأى يوسف ليلة الإسراء، وقد أُعطي شطر الحُسن.

وكان رسول الله ﷺ يستحبُّ أن يكون الرسول الذي يُرسل إليه حسن الوجه، حسن الاسم، وكان يقول: «إذا أبردتم إليَّ بريدًا؛ فليكن حسن الوجه، حسن الاسم» (¬٥).

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 323 (SanadKitab #417, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.