Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 10

  1. مقدمة المؤلف
  2. العبور إلى الجنة على جسر المشقة والتعب

وركبٍ سَرَوْا والليلُ (¬١) مُرْخٍ رِوَاقَه ... عَلَى كُلِّ مُغْبَرِّ المَوارِدِ قاتم

حَدَوْا عَزَماتٍ ضاعتِ الأرضُ بينَها ... فصَارَ سُراهم في ظُهورِ العَزائم

أَرتْهم نجومُ اللَّيل ما يطلبُونَه ... على عَاتِق الشِّعرى وهَامِ النَّعائم

فأَمُّوا حِمًى لا يَنْبغي لِسوَاهُمُ ... ومَا أَخَذَتْهُم فيه لَوْمَةُ لائِمِ (¬٢)

أجابوا مُناديَ الحبيب لمَّا أذَّن بهم حيّ على الفلاح، وبذلوا نفوسَهم في مرضاتِه بذلَ المُحِبِّ بالرضا والسَّماح، وواصلوا السيرَ إليه بالغدوِّ والرَّواح، فحمِدوا عند الوصول مَسْرَاهم، وإنما «يَحْمَدُ القومُ السُّرى عند الصَّباحِ» (¬٣). تعبوا قليلًا، فاستراحُوا طويلًا، وتركوا حقيرًا، واعتاضوا عظيمًا.

وضعوا اللذةَ العاجلةَ والعاقبةَ الحميدةَ في ميزان العقل، فظهرَ لهم التفاوت، فرأوا من أعظم السَّفه بيعَ الحياة الطيبة الدائمة في النعيم

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 10 (SanadKitab #417, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.