Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 379

  1. الباب العشرون: في علامات المحبة وشواهدها
  2. كل ما نسب إلى المحبوب محبوب

نعم أسعى إليك على جفوني ... وإن بَعُدت لمسراك الطريق

وسرُّ هذه المحبة هي إضافةُ الربِّ سبحانه له إلى نفسه بقوله: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ [الحج/٢٦].

لما انتسبتُ إليك صرت معظمًا ... وعلوتُ قدرًا دون من لم ينتسبْ

وكلُّ ما نُسِب إلى المحبوب فهو محبوب ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ [الجن/١٩] ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء/١] ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [الفرقان/١] ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ [البقرة/٢٣]. ومن فهم معنى هذا؛ فهم معنى قوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [آل عمران/٢٦] [١٠١ ب] وقول عبد ه ورسوله ﷺ: «لبَّيك، وسعديك، والخير في يديك، والشرُّ ليس إليك» (¬١).

وإذا كان من يحبُّ مخلوقًا مثله؛ يحبُّ داره، كما قال (¬٢):

أمُرُّ على الدِّيارِ ديار ليلى ... أقبِّلُ ذا الجدار وذا الجدارا

وما حبُّ الدِّيارِ شغفْنَ قلبي ... ولكن حبُّ منْ سكن الدِّيارا

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 379 (SanadKitab #417, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.