Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 390

  1. الباب العشرون: في علامات المحبة وشواهدها
  2. فصل: ومنها سروره بما يسر به محبوبه

وأهنتني فأهنتُ نفسي جاهدًا ... ما من يهونُ عليك ممن يكرم

أشبهت أعدائي فصرتُ أُحبُّهم ... إذْ كان حظِّي منك حظّي منهم [١٠٤ ب]

أجدُ الملامة في هواك لذيذةً ... حبا لذكرك فليلُمني اللُّوَّمُ

وقريب من هذا البيت الأخير قول الآخر (¬١):

لئن ساءني أن نلتني بمساءةٍ ... لقد سرَّني أنِّي خطرتُ ببالك

وقال الآخر (¬٢):

صدودك عنِّي إن صددت يسرُّني ... ولم أرَ قبلي عاشقًا سُرَّ بالصدِّ

سُرِرْتُ به أنِّي تيقّنت أنَّما ... دعاكِ إليه رغبةٌ منك في وُدِّي

ولو كنت فيه تزهدين لساءه ... ولكنَّما عَتْب المُحبِّ من الوجدِ

فيا فرحة لي أن رأيتُك تعتبي ... عليَّ لذنبٍ كان منِّي على عمد

وقال الآخر:

أهوى هواها وطول البعد يُعجبُها ... فالبُعدُ قد صار لي في حُبِّها أربا

فمن رأى والهًا قبلي أخا كلفٍ ... ينأى إذا حبُّه من أرضه قربا

وقريبٌ من هذا قول أحمد بن الحسين (¬٣):

يا منْ يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم ... وجدانُنا كلَّ شيءٍ بعدكم عدمُ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 390 (SanadKitab #417, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.