Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 17

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل: صرف الهوى عن مراتع الهلكة إلى مواطن الأمن والسلامة

طويل. قيل: فإن لم يكنْ؟ قال: موتٌ عاجل. وفي ذلك قيل (¬١):

ما وهبَ الله لامرئٍ هِبَةً ... أحسنَ مِن عَقْلهِ ومِن أَدَبِهْ

هما جمالُ الفتى فإنْ فُقِدا ... فَفَقْدُه للحَياةِ أجملُ بِهْ

فصل

وإذا كانت الدولة للعقل سالَمَهُ الهوى، وكان من خَدَمهِ وأتباعهِ، كما أنَّ الدولةَ إذا كانت للهوى صارَ العقلُ أسيرًا في يديْه، محكومًا عليه. ولمَّا كان العبدُ لا ينفكُّ عن الهوى ما دامَ حيًّا ــ فإنَّ هواه لازمٌ له ــ كان الأمرُ بخروجه عن الهوى بالكليَّة كالممتنع. ولكنَّ المقدور له والمأمور به أن يَصرِفَ هواه عن مَراتعِ الهلَكَةِ [٥ أ] إلى مواطن الأمن والسَّلامة.

مثاله: أنَّ الله ﷾ لم يأْمرْه بصرف قلبه عن هوى النساء جملةً، بل أمره بصرف ذلك الهوى إلى نكاح ما طابَ له منهنَّ من واحدةٍ إلى أربع، ومن الإماء ما شاء، فانصرف مجرى الهوى من محلٍّ إلى محل، وكانت الريحُ دَبورًا، فاستحالت صَبًا. وكذلك هوى الظفر والغلبة والقهر، لم يأْمر (¬٢) بالخروج عنه، بل أمرَ بصرفه إلى الظفر

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 17 (SanadKitab #417, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.