Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 419

  1. الباب الثاني والعشرون: في غيرة المحبين على أحبابهم
  2. الأحاديث والآثار الواردة في الباب

وذكر الثوري (¬١) عن أشعث، عن الحسن: أنَّ امرأة جاءت تشكو زوجها إلى النبي ﷺ لطمها، فدعا الرجل ليأْخذ حقها، فأنزل الله ــ ﷿ ــ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ الآية [النساء/ ٣٤] فقال رسول الله ﷺ: «أردْنا أمرًا، وأراد الله أمرًا».

وكان عمرُ بن الخطاب شديد الغيرة، وكانت امرأتُه تخرُج، فتشهدُ الصلاة، فيكره ذلك، فتقول: إن نهيتني انتهيتُ، فيسكتُ امتثالًا لقول رسول الله ﷺ: «لا تمْنَعُوا إماء الله مساجد الله» (¬٢).

وهو الذي أشار على رسول الله ﷺ أن يحجُب نساءه، وكان عادة العرب: أنَّ المرأة لا تحتجب، لنزاهتهم، ونزاهة نسائهم، ثم قام الإسلام على ذلك، فقال عمر: يا رسول الله! لو حجبت نساءك، فإنَّه يدخل عليهن البَرُّ والفاجر، [١١٣ ب] فأنزل الله آية الحجاب (¬٣).

ورُفع إلى عمر بن الخطاب ــ ﵁ ــ رجلٌ قد قتل امرأته، ومعها رجلٌ آخر، فقال أولياءُ المرأة: هذا قتل صاحبتنا، وقال أولياءُ الرجل: إنَّه قتل صاحبنا، فقال عمر: ما يقول هؤلاء؟ قال: ضربَ الآخرُ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 419 (SanadKitab #417, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.