Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 455

  1. الباب الثالث والعشرون: في عفاف المحبين مع أحبابهم
  2. فصل: أحاديث وآثار في العفاف، وقصص من عفاف المتحابين

وقال المُبرِّد (¬١): كان العتبيُّ يحبُّ جاريةً تسمَّى: مَلك، فكتب إليها:

يا مَلْكُ قد صِرْتُ إلى خُطَّةٍ ... رضيتُ منها فيكِ بالضَّيْمِ

ما اشْتملتْ عيني على رَقدةٍ ... مُذْ غِبْتِ عن عَيْني إلى اليوم

فَبِتُّ مفتوق مجاري البُكا ... معطَّلَ العَيْنِ عنِ النَّوْم

ووجديَ الدَّهرَ بكم غُلْمَةٌ ... فالموتُ منْ نفسي على سَوْمِ

يلومُني النَّاسُ على حبِّكم ... والنَّاسُ أولى فيكِ باللَّوم

قال: فكتبت إليه:

إنْ تكُنِ الغُلْمَةُ هَاجتْ بكُمْ ... فعَالِج الغُلْمَةَ بالصَّوْم

لَيْسَ بك الحُبُّ ولكنَّمَا ... تَدُوْرُ منْ هذا على كَوْم

يقال: كام الفحلُ يكوم كوْمًا: إذا نَزا على الحِجْرَة. وأرادت هذه المعشوقة قول النبي ﷺ: «يا معشر الشَّباب! من اسْتطاع منكُم الباءَة فلْيَتزَوجْ؛ فإنَّهُ أغضُّ للْبَصَر، وأحْصَنُ لِلْفَرْج، ومَنْ لم يستطع؛ فعليه بالصَّوْمِ؛ فإنَّه له وجاءٌ».

وقال أبو الحسن المدائنيّ (¬٢): هَوِيَ بعضُ المسلمين جاريةً بمكَّة، فأرادها، فامتنعت عليه، [١٢٥ أ] فقال على لسان عطاء بن أبي رباح:

سألتُ عطا المكِّيَّ هَلْ في تعانُقٍ ... وقُبلةِ مُشتاقِ الفؤادِ جُناحُ؟

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 455 (SanadKitab #417, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.