Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 480

  1. الباب الثالث والعشرون: في عفاف المحبين مع أحبابهم
  2. فصل: افتخار الناس بالعفة قديما وحديثا

قال: فسألتها عن صاحب القبر، فقالت: فتًى رافقته في الصِّبا، وأنشأت تقول: [١٣٢ ب]

كُنَّا كزوج حمامةٍ في أيْكةٍ ... متمتعين بصحَّةٍ وشباب

فغدا الزَّمان مشتِّتًا بفراقه ... إنَّ الزَّمان مفرِّقُ الأحْباب

قال: فبكيت لرِقَّة شعرها، فأنشأتْ تقول:

تبكي عليه ولستَ تعرفُ أمره ... فلأُعلِمنَّك حاله ببيان

ما كان للعافين غيرُ نواله ... فإذا استُجير ففارسُ الفُرْسان

لا يُتبعُ الجيرانَ رِقَّةَ طرفه ... ويتابع الإحسان للجيران

عفُّ السريرة والجهيرة مثلها ... فإذا استُضيم أراك فَتْكَ طِعان

فقلت: أعلميني مَنْ هو؟ قالت: سنانُ بنُ وبرة الذي يقول فيه الشاعر:

يا رائدًا غيْثًا لنُجعة قومه ... يكفيك من غيثٍ نوالُ سنان

ثم قالت: يا هذا! والله لولا أنك غريبٌ ما متَّعتُك من حديثي. قلت: فكيف كان حبُّه لك؟ قالت: ما كان يوسِّدني إذا نمتُ إلَّا يده، فمكثتُ معه أربعة أحوال ما توسَّدتُ غيرها إلا في حالٍ يمنعُه مانع.

وقال سعيد بن يحيى الأمويُّ (¬١): حدَّثني عمي محمَّدُ بنُ سعيد،

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 480 (SanadKitab #417, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.