Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 492

  1. الباب الرابع والعشرون: في ارتكاب سبيل الحرام، وما يفضي إليه من المفاسد والآلام
  2. سبيل الزنا ومصير أهله في النار

هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: شيخٌ زانٍ، وملك كذَّابٌ، وعائلٌ مستكبرٌ».

وذكر سفيان الثوري (¬١) عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي ذرٍّ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إن الله يبغض ثلاثة: الشيخ الزاني، والمقلَّ المُختال، والبخيل المنان».

وذكر الأعمش (¬٢) عن خيثمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: «مثل الذي يجلس على فراش المُغيبة مثل الذي تنهشه الأساودُ يوم القيامة». المغيبةُ: هي التي قد سافر زوجها في جهادٍ، أو حجٍّ، أو غيرهما.

وفي النسائي وغيره (¬٣) من حديث بُريدة عن النبي ﷺ قال: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كأمَّهاتِهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلًا من المجاهدين في أهله إلَاّ نصب الله له يوم القيامة، فيقالُ: يا فُلانُ! [١٣٧ أ] هذا فُلانٌ، فخُذ من حسناته ما شئت» ثمَّ التفت النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 492 (SanadKitab #417, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.