Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 521

  1. الباب الخامس والعشرون: في رحمة المحبين والشفاعة لهم إلى أحبابهم في الوصال الذي يبيحه الدين
  2. أخبار وقصص في الشفاعة للمحبين إلى أحبابهم

آليتُ لا تنفك عيني سخينةً ... عليك ولا ينفكُّ جلدي أغبرا

فلله عينا من رأى مثله فتًى ... أعفَّ وأمضى في الهياج وأصبرا

إذا شرعت فيه الأسنةُ خاضها ... إلى الموت حتَّى يترك الرمح أحمرا

فلما حلَّت تزوجها عمر بن الخطاب ــ ﵁ ــ وأولم عليها، فقال له عليُّ بن أبي طالب ــ ﵁ ــ: أتأذن لي يا أمير المؤمنين! أُدخلُ رأسي إلى عاتكة أكلمها؟ قال: نعم! فأدخل عليٌّ رأسه إليها، وقال: يا عُدَيَّة نفسها:

آليتُ لا تنفك عيني قريرةً ... عليك ولا ينفكُّ جلدي أصفرا

فبكت، فقال له عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟! كل النساء يفعلن هذا! فلما قُتل عمر؛ قالت ترثيه (¬١):

عين جودي بعبرةٍ ونحيب ... لا تملِّي على الجواد النجيب

فجعتني المنون بالفارس المُعـ ... ـلم يوم الهياج والتثْويب

قل لأهل الضراء والبؤس موتوا ... قد سقته المنون كأس شعوب

فلما حلَّت؛ تزوجها الزُّبير بن العوام، فاستأذنت ليلة أن تخرج إلى المسجد، فشق ذلك عليه، وكره أن يمنعها لقول رسول الله ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» فأذن لها، ثم انكمى في موضع مظلم من

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 521 (SanadKitab #417, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.