Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 530

  1. الباب الخامس والعشرون: في رحمة المحبين والشفاعة لهم إلى أحبابهم في الوصال الذي يبيحه الدين
  2. أخبار وقصص في الشفاعة للمحبين إلى أحبابهم

إني لأرجو أن تكون مُعانقي ... فتبيتَ مني فوق ثديٍ ناهدِ

وأراك بين خلاخلي ودمالجي ... وأراك فوقَ ترائبي ومجاسدي

ونبيت ألطفَ عاشقينِ تعاطيا ... طرفَ الحديثِ بلا مخافة واحد

فبلغ الخليفة خبرُهما فأنكحهما، وأحسن إليهما على شدةِ غيرته.

وقال أبو الفرج بن الجوزي (¬١) ــ رحمه الله تعالى ــ: سمع المُهلب فتًى يتغنى بشعر في جارية له، فقال المهلب:

لعمري إني للمحبين راحمٌ ... وإني بستر العاشقين حقيقُ

سأجمع منكم شملَ ودٍّ مبددٍ ... وإني بما قد ترجوان خليقُ

ثم وهبها له، ومعها خمسة آلاف دينار.

وقال الخرائطي (¬٢): كان رجلٌ نخَّاسٌ عنده جاريةٌ، لم يكن له مالٌ غيرها، وكان يعرضها في المواسم، فتغالى الناس فيها، حتى [١٤٩ أ] بلغت مبلغًا كثيرًا من المال، وهو يطلب الزيادة، فعلقها رجل فقيرٌ، فكاد عقله أن يذهب، فلما بلغه ذلك وهبها له، فعوتب في ذلك، فقال: إني سمعت الله يقول: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة/ ٣٢] أفلا أُحيي الناس جميعًا؟!

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 530 (SanadKitab #417, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.