Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 537

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. الأخبار الواردة في هذا الباب

ورقةٍ ينظرُ فيها مكتوبةٍ بالذهب، فلما رآني؛ تبسم، فقلت: فائدةٌ أصلح الله أمير المؤمنين؟! قال: نعم وجدتُ هذين البيتين في بعض خزائن بني أُمية فاستحسنتهما، وقد أضفت إليهما ثالثًا، ثُمَّ أنشدني:

إذا سدَّ بابٌ عنك من دون حاجةٍ ... فدعه لأخرى ينفتح لك بابها

فإن قُراب البطن يكفيك ملؤُهُ ... ويكفيك سوءات الأمور اجتنابُها

فلا تك مبذالًا لدينك واجتنب ... ركوب المعاصي يجتنبك عقابها

وقال أبو العباس الناشئ (¬١):

إذا المرء يحمي نفسه حِلَّ شهوةٍ ... لصحة أيَّام تبيدُ وتنفدُ

فما بالُه لا يحتمي من حرامها ... لصحةِ ما يبقى له ويُخَلَّدُ؟!

وقيل: [١٥١ أ] إن علي بن أبي طالب ــ ﵁ ــ كان ينشد هذين البيتين (¬٢):

اقدع النَّفس بالكفاف وإلَّا ... طلبتْ منك فوق ما يكفيها

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 537 (SanadKitab #417, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.