Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 539

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. الأخبار الواردة في هذا الباب

وجلَّ ــ عزًّا، والذلُّ في طاعة الله أقربُ من العز في معصيته.

وقال أبو العتاهية (¬١): لقيت أبا نُواس في المسجد الجامع، فعذلته وقلت له: أما آن لك أن ترْعوي، وتزدجر؟! فرفع رأْسه إليَّ، وقال:

أتُراني يا عتاهي ... تاركًا تلك الملاهي؟!

أتُراني مُفْسِدًا بالنُّسـ ... ـكِ عند القوم جاهي؟!

فلما ألحَحْتُ عليه في العذل؛ أنشأ يقول: [١٥١ ب]

لا ترجعُ الأنفسُ عن غيِّها ... ما لم يكنْ منها لها زاجرُ

فوددتُ أني قلتُ هذا البيت بكل شيءٍ قُلْتُه.

وقال ابن السماك (¬٢) عن امرأةٍ كانت تسكنُ البادية: لو طالعتْ قُلُوبُ المؤمنين بفكرها إلى ما ذُخِر لها في حُجُب الغيوب من خير الآخرة، لم يَصْفُ لهم في الدنيا عيشٌ، ولم تقرَّ لهم عينٌ.

وقال ضيغم لرجل (¬٣): إن حبه ﷿ شغل قلوب محبيه عن التلذُّذ بمحبة غيره، فليس لهم في الدنيا مع محبته ﷿ لذةٌ تداني

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 539 (SanadKitab #417, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.