Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 559

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. المحبة لله والمحبة في الله

سأل النبي ﷺ عن الساعة، فقال: «وما أعددتَ لها؟» قال: لا شيء إلا أني أُحبُّ الله ورسوله! فقال: «أنت مع من أحببتَ» قال أنس ــ ﵁ ــ: فما فرحنا بشيءٍ فرحنا بقول النبي ﷺ: «أنت مع من أحببت» قال أنس: فأنا أُحب النبي ﷺ، وأبا بكر، وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبِّي إيَّاهم، وإن لم أعمل أعمالهم.

وفي الترمذيِّ (¬١) عنه: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «المرء مع من أحبَّ، وله ما اكتسب».

وفي سنن أبي داود (¬٢) عنه قال: ما رأيتُ أصحاب النبي ﷺ فرحوا بشيءٍ أشدَّ منه، قال رجلٌ: يا رسول الله! الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله، فقال رسول الله ﷺ: «المرء مع من أحب».

وهذه المحبة لله توجب المحبة في الله قطعًا، فإن من محبة الحبيب المحبة فيه والبغض فيه.

وقد روى مسلم في صحيحه (¬٣) من حديث أبي هريرة ــ ﵁ ــ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أينَ المُتحابُّون بجلالي؟ اليوم أُظِلّهم في ظلي يوم لا ظل إلَاّ ظلي».

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 559 (SanadKitab #417, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.