Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 562

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. المحبة لله والمحبة في الله

وفي صحيح مسلم (¬١) من حديث أبي هريرة ــ ﵁ ــ أن رسول الله ﷺ قال: «إن رجلًا زار أخًا له في قريةٍ أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملَكًا، فلما أتى عليه؛ قال: أين تُريد؟ قال: أُريد أخًا لي في هذه القرية. قال: لك عليه من نعمة ترُبُّها؟ قال: لا! غير أني أُحبُّهُ في [١٥٨ أ] الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك: أنَّ الله قد أحبَّك كما أحبَبْتَهُ فيه».

وقال رجلٌ لمُعاذ: إني أحبك في الله! قال: أحبَّك الذي أحببتني له.

وفي سنن أبي داود (¬٢): أن رجلًا كان عند رسول الله ﷺ فمرَّ رجلٌ، فقال: يا رسول الله! إنِّي لأُحبُّ هذا، فقال له رسول الله ﷺ: «أعْلَمْتَهُ؟» قال: لا! قال: «فأعْلِمْهُ»، فلحقه، فقال: إني أُحبُّك في الله! قال: أحبَّك الذي أحببتني له.

وفيها أيضًا (¬٣): عن المقدام بن معدي كرب ــ ﵁ ــ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أحبَّ الرَّجُلُ أخاهُ؛ فليُخْبرِهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ».

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 562 (SanadKitab #417, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.