Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 34

  1. الباب الثاني: في اشتقاق هذه الأسماء ومعانيها
  2. (١) المحبة
  3. فصل: كلام الناس في حد المحبة

ومن عَجَبٍ أنِّي أحِنُّ إليهمُ ... وأسألُ عنهمْ مَن لَقِيتُ وهمْ معي

وتَطلُبهُم عَيني وهم في سَوَادِهَا ... ويشتاقُهم قلبي وهمْ بينَ أضلُعي

وقيل: هي أن يكون المحبوب أقربَ إلى المحب من رُوحه، كما قيل (¬١):

يا مُقيمًا في خاطِري وجَنانِي ... وبعيدًا عن ناظِري وعِيانِي

أنتَ رُوحي إن كُنتُ لستُ أراها ... فهْي أَدْنى إليَّ مِن كلّ دان

وقيل: هي حضور المحبوب عند المحبِّ دائمًا، كما قيل (¬٢):

خيالُكَ في عيني وذِكركَ في فمي ... ومَثْواكَ في قلبي فأين تَغِيبُ

وقيل: هي أن يستوي قربُ دار المحبوب (¬٣) وبعدُها عند المحبِّ، كما قيل (¬٤):

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 34 (SanadKitab #417, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.