Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 590

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. أقوال الصوفية في الصبر والمحبة

كلَّما وقع بصرُ [١٦٦ ب] المحبِّ على محبوبه، أحدثت له رؤيته شوقًا على شوقه.

ما يرجعُ الطرفُ عنه حين يُبْصره ... حتَّى يعود إليه الطرف مشتاقا (¬١)

المحبُّ الصادقُ إذا سافر طرفُه في الكون؛ لم يجد له طريقًا إلَّا على محبوبه، فإذا انصرفَ بصره عنه؛ رجع إليه خاسئًا وهو حسير.

ويَسْرح طرفي في الأنام وينثني ... وإنسانُ عيني في الدموع غريق

فيرجعُ مردودًا إليك وما لَه ... على أحدٍ إلَّا عليكَ طريقُ

أقرُّ شيءٍ لعين المحبِّ خلوته بسرِّه مع محبوبه. حدَّثني من رأى شيخنا عُنْفُوان أمره، خرج إلى البريَّة بكرةً، فلمَّا أصحر؛ تنفَّس الصُّعداء، ثمَّ تمثَّل بقول الشاعر (¬٢):

وأخرجُ من بين البيوت لعلَّني ... أُحَدِّثُ عنك القلبَ بالسرِّ خاليا

الشوق يحمل المحبَّ على العَجَلة في رضا محبوبه، والمبادرة إليها على الفور، ولو كان فيها تَلَفُه. ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (٨٣) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه/ ٨٣ ــ ٨٤] قال

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 590 (SanadKitab #417, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.