Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 605

  1. الباب السابع والعشرون: فيمن ترك محبوبه حراما، فبذل له حلالا، أو أعاضه الله خيرا منه
  2. بعض القصص والأخبار في ذلك

وقال الحسن بن زيد (¬١): وَلِيَنَا بديار مصر رجلٌ، فوجد على بعض عُمَّاله، فحبسه، وقيَّده، فأشرفت عليه ابنةُ الوالي، فهويته، فكتبت إليه:

أيُّها الرَّامي بعينيـ ... ـه وفي الطَّرف الحتُوف

إن تُردْ وصلًا فقد أمْـ ... ـكَنَك الظَّبْيُ الألوفُ

فأجابها الفتى:

إن تريني زاني العيـ ... ـنين فالفرجُ عفيف

ليس إلَّا النظر الفا ... ترُ والشِّعْر الظَّريف

فكتبت إليه:

قد أردناك فألفيـ ... ـناكَ إنسانًا عفيفا

فتأبَّيت فلا زِلـ ... ـتَ لقيديك حليفا

فكتب إليها:

ما تأبَّيتُ لأنِّي ... كنتُ للظبي عيوفا

غير أنِّي خفت ربًّا ... كان بي برًّا لطيفا

فذاع الشِّعر، وبلغت القصَّة الواليَ، فدعا به، فزوَّجه إيَّاها، ودفعها إليه.

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 605 (SanadKitab #417, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.