Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 609

  1. الباب السابع والعشرون: فيمن ترك محبوبه حراما، فبذل له حلالا، أو أعاضه الله خيرا منه
  2. بعض القصص والأخبار في ذلك

وقال مالك بن دينار (¬١): جنات النعيم بين جنات الفردوس وبين جنَّات عدن، فيها جوارٍ خُلِقْنَ من ورد الجنَّة، يسكنها الَّذين همُّوا بالمعاصي، فلمَّا ذكروا الله ﷿؛ راقبوه، فانثنتْ رقابُهم من خشية الله ﷿.

قال ميمون بن مهران (¬٢): الذكر ذكران: فذكر الله ــ ﷿ ــ باللسان حسن، وأفضل منه أن تذكر الله ــ ﷿ ــ عندما تُشرِف على معاصيه.

وقال قتادة (¬٣) ــ ﵁ ــ: ذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «لا يقدر رجلٌ على حرام؛ ثمَّ يدعه، ليس به إلَّا مخافة الله ــ ﷿ ــ إلَّا أبدلَه الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خيرٌ له من ذلك».

وقال عبيد بن عمير (¬٤): صِدْقُ الإيمان وبرُّه أن يخلو الرَّجل بالمرأة الحسناء، فيدعها، لا يدعها [١٧٢ ب] إلَّا لله ﷿.

وقال أبو عمران الجَوني (¬٥): كان رجلٌ من بني إسرائيل لا يمتنع من شيءٍ، فجهد أهل بيت من بني إسرائيل، فأرسلوا إليه جاريةً منهم،

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 609 (SanadKitab #417, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.