Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 137

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. أبو خراش الهذلي

أزْمَعْتُ يَأساً مريعاً من نَوالِكُم ... وَلَنْ تَرى طَارِداً للحُرّ كالياسِ

مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لاَ يَعْدَم جَوَازِيَهلاَ يَذْهَبُ العُرْفُ بين اللَّهِ وَالنَّاس

دعَ المَكَارِمَ لاَ تَرْحَلْ لِبُغْيَتِها ... وَأقْعُدْ فأنت لعمري طاعمٌ كاسِي

ومن غرره في المدح قوله:

أَقِلِّوا عَليكم لا أبا لأبيكُمُ ... مِنَ اللَّوْمِ أَوْسدُّوا المكانَ الذي سَدُّوا

أُولَئك قَوْمٌ إن بَنوا أَحْسَنُوا البُنىوَإنْ عَاهدُوا أَوْفَوْا وَإنْ عَقَدُوا شَدُّوا

أبو ذؤيب الهُذلي

كان يقال: هذيل أشعر القبائل وأبو ذؤيب أشعرها وأمير شعره قصيدته في المرثية التي أولها:

أَمِنَ المَنُونِ وَرَيْبِهِ تتوَجَّعُ ... وَالدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ

وَتَجَلُدِي لِلشامِتِينَ أُرِيهِمُ ... آَني لِرَيْبِ الدَّهْرِ لاَ أتضَعْضعُ

وبيت القصيدة وكان الأصمعي يقول: هو أبرع بيتٍ، قالته العرب:

وَالنَّفْسُ راغِبَةٌ إِذا رَغَبْتَها ... وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ

ومن غرر هذه القصيدة قوله:

وإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا ... ألفَيْتَ كل تَمِيمَةٍ لاَ تَنْفَعُ

أبو خراش الهُذَلي

كان له أخ يسمى عُروة فمات أو قتل، فقال أبو خراش يحمد الله على تخلص ابنه من الأسر وهو أحسن ما قيل في التسلي:

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 137 (SanadKitab #418, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.