Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 142

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. سحيم عبد بني الحسحاس

وقوله:

لَيسَ الجَمالُ بمئزرٍ ... فاعلمْ وإِنْ رُديتَ بُرْدا

إِنّ الجمالَ مآثر ... وَمَناقِبٌ أَوْرَثْنَ مَجْدا

وقوله:

ظَللْتُ كأنّي للرماحِ دريئةٌ ... أُقاتِلُ عن أبناءِ جَرْمٍ وَفَرَّتِ

فَلو أنّ قومي أنطقتْني رماحُهم ... نَطقْتُ ولكنَ الرماحَ أَجَرَّتِ

عمرو بن الأهْتَم

أمير شعره وغرة كلامه قوله:

لَعَمْرُكِ ما ضاقت بلادٌ بأهْلها ... ولكنَ أخلاقَ الرَّجالِ تَضِيقُ

سُحَيْم عبد بني الحَسْحَاس

أحسن شعره قصيدته التي أولها:

عُمَيْرَةَ وَدع إِنْ تَجَهَزتَ غاديا ... كفى الشيبُ والإسلامُ للمرء ناهِيا

وقوله:

أشعار عبد بني الحسحاس قُمنَ لَهُ ... يوم الفِخارِ مَقام الأصلِ والوَرِقِ

إِن كنتُ عبداً فنفسي حرَّةٌ كرماً ... أو أسودَ الخَلْق إني أسود الخَلْقِِ

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 142 (SanadKitab #418, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.