Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 154

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. بكر بن النطاح

جَرَت جواري السَّعْدِ والنَحْس ... فَنَحنُ في وَحْشَةٍ وفي أُنسِ

العَين تَبْكي والسِّنّ ضاحكةٌ ... فَنَحْنُ في مأتم وَفي عُرْسِ

يُضْحكنا القائِمُ الأمينُ ويبك ... ينا الرشيدُ الملحودُ بالأَمْس

بدرانِ بدرُ الضحى ببغداد في الخُلْ ... دِ وبدرُ بطوسَ في الرَّمْسِ

الباهِلي

من شعره المشهور قوله:

رأى اللَهُ عبدَ اللَّهِ خيرَ عِباده ... في ملكه واللَهُ أخبرُ بالعبد

ومن غُرر شِعره في المديح قوله:

ولو لم يكنْ في كَفهِ غير نفسه ... لجادَ بها فَليتَقِ اللَّهَ سائِلُهْ

وما بقيت في العالمين فَضلةٌ ... من المجدِ إلا مجدُه وفضائلُهْ

وقوله في أبي دلف:

فكفُك قوسٌ والنَّدى وَتَرَاها ... وسهمُكَ فيه اليُسرُ فارمِ به عُسري

بكر بن النَّطَاح

من أحاسن محاسنه قوله في وصف امرأة:

بيضاءُ تسحبُ من قيام فَرْعَهَا ... وتغيب فيه وهو حبل أَسحمُ

فكأنها فيه نهارٌ مشرق ... وكأنهُ ليل عليها مظلمُ

ومن أمثاله السائرة:

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 154 (SanadKitab #418, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.