Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 177

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. محمد بن بشر البصري

ومن أمثاله قوله:

جعلَ القرآنَ دليلَه وإمامَه ... لما تخيره القرآنُ إماما

ومن أمثاله:

أرى شَيْبَ الرجالِ من الغواني ... بموقِع شيبهنّ من الرجال

وقوله:

أقللْ عتابَ من استَربتَ بودِّه ... ليست تُنال مَودَّةٌ بقتالِ

وقوله:

إنّ المنيَّةَ والفراقَ لواحدٌ ... أو توأمان تراضعا بلبانِ

ومن ملحه الآخذة بمجامع القلوب قوله:

ومُجامعٍ لك بالحمى ... وبه الخَليط نَزولُ

أيامُهنَّ قصيرة ... وسرورُهنَّ طويلُ

وسعودُهُنَّ طوالع ... ونحوسُهُن أُفولُ

والمالكيةُ والشَبابُ ... وقَيْنَةٌ وشَمُولُ

محمد بن بِشْر البَصري

هو ذو غُرر وأمثال فمنها:

لولا أُميمةُ لم أجزع من العَدَم ... ولم أجب في الليالي حِنْدِس الظُّلَم

تَهوى بقائي وأهوَى موتها شَفقاً ... والموتُ أَكْرَمُ نَزّالٍ على الحُرَمِ

ومن غرر أمثاله:

لا تَيأسَنَّ وإنْ طالتْ مُطالبة ... إن استربت بصبر أن ترى فَرجا

أخلق بني الصَّبر أن يحظَى بحاجته ... ومُدْمِنِ القَرْع للأبواب أن يَلِجا

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 177 (SanadKitab #418, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.