Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 186

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. إسحاق الموصلي

وقوله في حِرفة الأدب، وهو من الأمثال السائرة:

ما ازددتُ من أبي حَرفاً أُسرُّ به ... إلا تزايدْتُ حرفاً تحتَه شُومُ

إن المقدَّم في الدنيا بصنعتِه ... أنَى توجَّه منها فهو محْرومُ

ومن أمثاله السائرة قوله:

إذا ما اتقيتُ على قُرحةٍ ... وكل بلاءٍ بها مولَعُ

محمد بن وهيب الحِميري

غرة شعره وأمير كلامه قوله:

وإني لأرجو اللَهَ حتى كأنني ... أرى بجميلِ الظنِّ ما اللَّهُ صانعُ

ومن أمثاله السائرة قولُه في وصفِ الدنيا:

وقد ذمت الدنيا إليّ صُرُوفَها ... وخاطَبَني إعجامُها وهو معربُ

ولكنني منها خُلِقْتُ لغيرِها ... وما كنتُ منه فهو شيءٌ محبَّبُ

إسحاق الموصلي

من غرر قوله:

طَرِبتَ إلى الأُصَيْبِيَةِ الصِّغَارِ ... وهاجَ لي الهوى قربَ المزارِ

وكل مسافرٍ يزداد شوقاً ... إذا دَنَتٍ الديارُ من الدِّيارِ

وقوله:

إنَّ ما قل مِنكَ يكثرُ عندي ... وكثيرٌ من الحبيبِ القليلُ

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 186 (SanadKitab #418, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.