Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 222

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي

عَجَباً لطرفِكَ كيفَ دائي كامنٌ ... فيه وثغرُك كيف فيه دَوائي

أبو الفَضْل عبيد الله بن أحمد المِيكالي

من وسائط قلائده، وأبيات قصائده قوله:

ألفانيَ الدهرُ لما مسَّني حَجَراً ... أذكى من المِسْك لما مسَّني الحجرُ

وقوله:

عيَّرَتْني تركَ المُدامِ وقالت: ... فهل جَفاها من الكِرام أديبُ

هي تحتَ الظَّلامِ نورٌ وفي الأ ... كبادِ بَرْدٌ وفي الخُدودِ لهيبُ

قلت: يا هذه عدلتِ عن النُّصح ... وما للرَشادِ منكِ نصيبُ

إنها للسُّتور هَتْكٌ وبالأ ... لبابِ فَتْكٌ وبالمَعادِ ذُنوبُ

وقوله:

عمرُ الفتى ذِكْرُه لا طولُ مُدّته ... وموتُه حزنُه لا يومُه الداني

فأحْيِ ذكركَ بالإحسانِ تزرعُه ... تجمعْ به لكَ في الدُّنيا حياتان

وقوله:

كم والدٍ يحرِم أولادَه ... وخَيرُه يَحظى بِه الأبعدُ

كالعينِ لا تُبصرُ ما حَولَها ... ولحظُها يُدرِك ما يبعد

اَخز الكتابِ وإليه المرجع والماَب سنة ١٣١٩ هجرية.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 222 (SanadKitab #418, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.