Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 91

  1. الباب الثامن في الأزمنة والأمكنة وأحوال الإنسان من لدن صغره ونمائه إلى كبره وانتهائه
  2. الهرم ومشارفة الفناء

رؤياه، قرع ناجذَ الحِلم، ارتاضَ بلجام الدَّهر، عصى شياطين الشباب، وأطاع ملائكة الشيب.

استحكامُ الشَّيبِ وبلوغُ الشيخوخة

عرفَ الستين فأنكر نفسَه، صار في مَعرك المنايا، تضاعفتْ عقودُ عمرِه، وأخذتِ الأيام من جسمِهِ، فُلانٌ أحدٌ ذوو الأسنانِ العالية، والصُّحبةِ للأيام الخالية.

الهَرَمُ ومشارفَةُ الفناء

شيخ قد تراخى مَداهُ، وذهب أطيباهُ، همّ هَرِمٌ، قد أخذَ الزمانُ من عقلِه كما أخذَ من عمرهِ، حتى قوّسه الكِبَرُ، ثقلتْ عليه الحَرَكة، وأخذته السَنُّ العالية، اختلفت إليه رسل المَنيةِ، ما هو إلا شمسُ العصرِ على القَصْرِ، أركانه قد وَهَتْ، ومُدّته قد تناهتَ، هل بعد الغاية منزلَةٌ، أم بعدَ المشيب غَيرَ الموت مَرْحلةٌ، ليس بعد الخرف إلا التَّلَف، قد أخلَق عمرُه، وانطوى عَيشُهُ، وبلَغَ ساحلَ الحياةِ، ووقفَ على ثنية الوداع، وأشرفَ على دارِ المقام، وشَدَّ رحلَه للرحيل، وللَحاق باللطيف الخبير.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 91 (SanadKitab #418, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.