Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 111

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. الأفوه الأودي

وَلَسْتُ بخابئٍ لِغَدٍ طعاماً ... حِذارَ غَدٍ لِكُل غَدٍ طَعامُ

بشْر بن أبي خَازِم الأسدي

من أمثاله السائرة قوله:

ألمْ تَرَ أنّ طول العَهْدِ يُسْلي ... وَيُنْسِي مِثلَما نَسِيَتْ حَذام

وقوله:

يكُنْ لكَ في قَوْمي يَدٌ يَشْكُرُونَها ... وأَيْدِي النَّدَى في الصَالِحينَ فُروضُ

ومنه أخذ الناس قولهم: " الأيادي فرُوض "، وقوله عند موته من أبيات:

تسائلُ عن أبيها كلَّ ركب ... وَلَمْ تَعْلَمْ بِأَن السَّهْمَ صَابَا

فَرَجِّي الخيرَ، وانْتَظِري إِيابِي ... إِذَا مَا القارِظ العَنزي آبا

وقصة القارظين مشهورة.

الأَفْوَه الأَوْدي

أحد الحكماء في الجاهلية ومن أمثاله السائرة قوله:

إنما نعمةُ قومٍ مُتعةٌ ... وحياةُ المرءِ ثوبٌ مستعارُ

ولياليه إلالٌ للقوي ... ومُدى قد تختليها وشِفارُ

فصروفُ الدهرِ في أطباقِه ... خِلعة فيها ارتفاع وانحدارُ

بينما الناسُ على عليائِها ... إذ هَوَوْا في هُوَةٍ منها فغارُوا

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 111 (SanadKitab #418, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.