Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 113

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. مهلهل

المرقش

جاهلي، من أمثاله السائرة:

وَمَنْ يَلْقَ خيراً يَحمَدِ الناسُ أمرَه ... وَمَنْ يَغْوَ لا يعدَم على الغَيَّ لائما

أخوك الذي إن أحرجتْك مُلمَّةٌ ... من الدهرِ لم يبرح لها الدهر واجما

وليس أخوك بالذي إنْ تشعَّبت ... عليك أمورٌ ظل يلحاك دائما

مُهلهل

واسمه ربيعة، وهو أول من رقَّق الشعرَ فسمي مُهلهلاً.

ومن أمثاله السائرة قوله، وقد خُطبت إليه ابنته وهي في دار غربة:

لو بأبَانَيْنِ جاءَ يخطُبُها ... ضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطِبٍ بِفَمِ

وقوله:

قَرَّبَا مَرْبِطَ النّعامَةِ مِنّي ... لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عن حِيالِ

لم أَكُنْ مِنْ جُناتِها شَهِدَ اللَّه ... وإني بِحَرْبها اليومَ صالِ

وقوله في مرثية أخيه كُليب بن وائل:

نبَئتُ أَنّ النارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْ ... وَأسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المجلِسُ

وَتكلموا في أَمرِ كلِّ عظِيمَةٍ ... لو كنت شاهد أمرهم لم يَنْبِسُوا

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 113 (SanadKitab #418, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.