Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 118

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. عنترة بن شداد

وقوله أيضاً:

وَأَنتَ إذا أعطيتَ بَطنَكَ سُؤْلَه ... وَفَرْجَكَ نالا مُنْتَهَى الذمِّ أجمعا

وقوله أيضاً:

أماوِي ما يُغني الشراءُ عن الفَتَى ... إذا حَشْرَجتْ يوماً وضاقَ بِهَا الصَّدرُ

عَمرو بن كُلثوم

من أمثاله السائرة قوله:

وَإنَّ غَداً وإِنَ اليَوْمَ رَهْنٌ ... وَبَعْدَ غَدٍ بِما لا تَعْلَمِينَا

وفي هذه القصيدة بيتان يُنسبان إليه، ويقال: إنهما لعمرو بن عدي، وهما:

صَدَرتِ الكَأْسَ عَنّا أمَّ عَمْرٍو ... وَكانَ الكأسُ مَجْرَاهَا اليَمينَا

وَمَا شَرُّ الثلاثَةِ أُمَّ عَمْرٍو ... بصَاحِبكِ الذي لا تُصْبِحِينَا

ويروى أن عاملاً لعلي بن أبي طالب ﵁ قدم من عمله، فأهدى إلى الحسن والحسين ولم يُهْدِ إلى ابن الحنفيّة، فضرب على كتفه وتمثل بقول عمرو: " وما شر الثلاثة أم عمرو "، فأهدت في الغد إلى ابن الحنفية كما أهدت إلى أخويه.

عَنْتَرة بن شَدَّاد

أُنشد بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أبياته التي يقول فيها:

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 118 (SanadKitab #418, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.