Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 123

  1. القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها
  2. المثقب العبدي

لما رأيتُ موارِداً ... لِلمَوْتِ ليس لها مَصَادرْ

ورأيتُ قَومي نَحْوَهَا ... يَمْضِي الأصاغر والأكابرْ

لا يَرْجِع الماضي إليَّ ... ولا من الباقين غابرْ

أَيْقَنْتُ أنِّي لا مَحَالةَ ... حَيث صار القَوْمُ صائر

أنشد النبي صلّى الله تعالى عليه وسلم هذه الأبيات، فلما سمعها قال فيها: " إنه يُبعث أمةً على حِدة ".

المثقب العَبدي

واسمه عائذ بن محصن، ولقّب المثقّب لقوله، في قصيدة أولها:

أَفاطِمَ قبلَ بيْنِكِ مَتّعيني ... وَمَنْعُكِ ما سَأَلت كأنْ تبيني

ومنها:

وثقبن الوصاوصَ للعيون

وأمير شعره قوله في هذه القصيدة:

فلا تَعِدي مواعِدَ كاذباتٍ ... تَمُرُّ بها رياح الصَّيفِ دوني

فلو أني تُعاندُني شِمَالي ... لما أتبعتها أبداً يميني

إذاً لَقَطعْتُها وَلَقُلْت بيني ... كذلك أَجْتوي مَنْ يجتويني

فإمَّا أن تكون أخي بحَقِّ ... فأعرفَ منكَ غَثِّي من سَميني

وإلاّ فاطَرحْني وَاتَّخِذني ... عدُوّاَ أتقِيكَ وتتَّقيني

فما أدْري إذا يَمَمْتُ أَرضاً ... أُريدُ الخيرَ أيُّهما يَليني

آَاَلْخَيْرُ الذي أنا أبْتَغيه ... أمَ الشرُّ الذي هو يبتغيني

Rujukan halaman ini: لباب الآداب للثعالبي، ص 123 (SanadKitab #418, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.