التوراة والإنجيل أن أوحيه إليك. وقيل: ﴿(الم)﴾ ابتداء؛ و ﴿(ذلِكَ)﴾ ابتداء آخر؛ و ﴿(الْكِتابُ)﴾ خبره، والجملة خبر الأول.
وقال بعض المفسرين: اختلف في ﴿(ذلِكَ الْكِتابُ)،﴾ فقال الحسن وابن عباس وقتادة ومجاهد: (هو القرآن).فعلى هذا يكون ﴿(ذلِكَ)﴾ بمعنى (هذا) كقوله تعالى:
﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنا﴾ (¬١) أي هذه حجّتنا (¬٢).وقيل: معناه: ﴿(ذلِكَ الْكِتابُ)﴾ الذي ذكرته في التوراة والإنجيل.
وقوله ﷿: ﴿ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ؛﴾ أي لا شكّ فيه. ونصب ﴿(رَيْبَ)﴾ لتعميم النفي؛ ألا ترى أنك تقول: لا رجل في الدار؛ بالنصب، فيكون نفيا عامّا. وإذا قلت: لا رجل في الدار؛ بالرفع، جاز أن يكون في الدار رجلان أو ثلاثة (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 123 (SanadKitab #419, hlm. urut 106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.