Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 119

  1. سورة الأعراف

وقال بعضهم: يوزن الإنسان، كما قال ﷺ: [يؤتى بالرّجل الأكول الشّروب العظيم فيوزن؛ فلا يزن جناح بعوضة؛ اقرءوا إن شئتم: ﴿فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً﴾] (¬١).

وأما ذكر الموازين بلفظ الجماعة؛ فلأنّ الميزان يشتمل على الكفّتين والخيوط والشاهدين (¬٢).فإن قيل: ما الحكمة في وزن الأعمال، والله قادر عالم بمقدار كلّ شيء قبل خلقه إيّاه وبعده؟ قيل: لإقامة الحجّة عليهم، ونظيره قوله تعالى: ﴿إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (¬٣) فأخبر بنسخ الأعمال وإثباتها مع علمه بها لما ذكرنا. وقيل:

الحكمة فيه تعريف الله العباد ما لهم عنده من جزاء على الخير والشرّ. وقيل: جعله الله علامة للسعادة والشقاوة. وقيل: لامتحان الله عباده بالإيمان به في الدّنيا.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ؛﴾ أي مكّنّاكم بالتمليك والإقرار ودفع الموانع، وجعلنا لكم في الأرض معايش؛ وهو ما تعيشون به من الرّزق؛ وهو ما يخرج من الأرض من الحبوب والأشجار والثّمار.

وقيل: معنى (المعايش):التواصل إلى ما يعاش به من الحراثة والتجارة، وأنواع الحرف والزراعات. قوله تعالى: ﴿قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ﴾ (١٠)؛أي شكركم فيما صنع إليكم قليل. وقيل: معنى قوله: ﴿(وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ)﴾ أي تعيشون بها أيّام حياتكم من المآكل والمشارب.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ؛﴾ أي خلقنا آدم الذي هو أصل خلقتكم، ثم صوّرناه إنسانا، ﴿ثُمَّ قُلْنا؛﴾ من بعد خلقه من التراب وتصويره؛ ﴿لِلْمَلائِكَةِ؛﴾ الذين كانوا في الأرض مع إبليس: ﴿اُسْجُدُوا لِآدَمَ؛﴾ سجدة تحيّة؛ ﴿فَسَجَدُوا؛﴾ المأمورون؛ ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السّاجِدِينَ﴾ (١١)؛لآدم.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 119 (SanadKitab #419, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.