Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 156

  1. سورة الأعراف

آدميّ منكم مثلكم تعرفون نسبه فيكم، ﴿لِيُنْذِرَكُمْ؛﴾ أي ليعلمكم بموضع المخافة، ﴿وَلِتَتَّقُوا؛﴾ الشّرك والمعاصي، ﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٦٣)؛أي ولكي تطيعوا فترحموا.

قوله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ؛﴾ أي فكذبوا نوحا فأنجيناه من الطّوفان والمؤمنين الذين كانوا معه في السّفينة، وكانوا نحوا من ثمانين إنسانا-كذا قال الكلبيّ-أربعين رجلا وأربعين امرأة. وقيل: سام وحام ويافث وأزواجهم، وستّة أناس غيرهم.

قوله تعالى: ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا؛﴾ أي بدلائلنا وآياتنا كما؛ ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ﴾ (٦٤)؛أي قد عموا عن الحقّ والإيمان.

وواحد ال (عمين):عم؛ وهو الذي قد عمي عن الحقّ. وقيل: معناه: أنّهم كانوا قوما جاهلين لأمر الله. وقيل: (كفّارا).وقيل: عمين عن نزول الغرق بهم.

قوله تعالى: ﴿*وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً؛﴾ أي وأرسلنا إلى عاد؛ وهم قوم من أهل اليمن، وكان اسم ملكهم عادا، فنسبوا إليه، وهو عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح (¬١).قوله تعالى: ﴿(أَخاهُمْ هُوداً)﴾ أي أخوهم في النّسب لا في الدّين، وهو هود بن عبد الله بن رباح بن الجارود بن عوص بن إرم بن سام بن نوح. وقيل: هو هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. وإنّما أرسل الله إليهم منهم؛ لأنّهم له أفهم وإليه أسكن. ﴿قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ (٦٥)؛ الآية ظاهرة المعنى.

وقوله تعالى: ﴿قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ؛﴾ أي قال الأشراف والرّؤساء الذين كفروا منهم: إنّا لنراك في جهالة.

والسّفاهة في اللغة: خفّة الحلم والرّأي. وقوله تعالى: ﴿وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (٦٦)؛يعني إنّهم كذبوه في دعوى الرسالة ونزول العذاب بهم،

﴿قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ؛﴾ أي ليس بي جهالة، ﴿وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 156 (SanadKitab #419, hlm. urut 1125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.