Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 174

  1. سورة الأعراف

قوله تعالى: ﴿وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرّاءُ وَالسَّرّاءُ؛﴾ أي قالوا: هكذا عادة الزّمان؛ أي يسيء تارة ويحسن أخرى، وهكذا كانت عادته مع آبائنا. فثبتوا على دينهم ولم يقيلوا عنه، فاثبتوا أنتم على دينكم ولا تقيلوا عنه، يقول الله تعالى:

﴿فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً؛﴾ أي أخذناهم بالعذاب فجأة، ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (٩٥) أي من حيث لا يشعرون بالعذاب. والمعنى: أخذناهم بالعذاب وهم في أمن وهم لا يشعرون بنزوله.

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ؛﴾ معناه: لو أنّ أهل القرى الذين أهلكناهم بتكذيبهم الرسل قالوا: آمنّا بالله وبالرّسل واتّقوا الشّرك والمعاصي لفتحنا عليهم بركات نامية من السّماء وهي المطر؛ ومن الأرض وهي النبات والثّمار، ﴿وَلكِنْ كَذَّبُوا؛﴾ الرسل؛ ﴿فَأَخَذْناهُمْ؛﴾ بالعذاب؛ ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٩٦)؛من المعاصي.

وفي الآية دلالة أنّ الكفاية والسّعة في الرّزق من سعادة المرء؛ أي إذا كان شاكرا. والمراد بقوله: ﴿لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ﴾ (¬١) الكثرة التي تكون وبالا على من لا يشكر الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ﴾ (٩٧) معناه: أفأمن أهل القرى المكذّبة لك يا محمّد أن ينزل بهم عذابنا ليلا وهم نائمون في فرشهم ومنازلهم، لا يشعرون بالعذاب لغفلتهم.

قوله تعالى: ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (٩٨) معناه: أو أمن أهل القرى المكذّبة لك أن يأتيهم عذابنا نهارا وهم مشغولون بلهوهم ولعبهم. والضّحى: صدر النّهار عند ارتفاع الشّمس.

قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ؛﴾ معناه: أبعد هذا كلّه أمنوا عذاب الله لهم من حيث لا يعلمون. وإنّما سمّي العذاب مكرا على جهة الاتّساع والمجاز؛

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 174 (SanadKitab #419, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.