Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 190

  1. سورة الأعراف

بكثرة المياه والأشجار والثّمار، قال ابن عبّاس: (إنّ المياه كلّها تخرج من تحت الصّخرة الّتي ببيت المقدس).

قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ؛﴾ أي وتمّت عدّة ربك؛ يعني قوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬١) وقوله: ﴿عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٢).قال ابن عبّاس: (فأهلك الله فرعون وقومه، وأورثهم أرض مصر والشّام).وقوله:

﴿بِما صَبَرُوا؛﴾ أي بصبرهم على دينهم أن يرجعوا إلى دين فرعون.

قوله تعالى: ﴿وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ؛﴾ من المكائد، وقوله تعالى: ﴿وَما كانُوا يَعْرِشُونَ﴾ (١٣٧)؛أي وما كانوا يبنون من البيوت والقصور والكروم والشّجر، ويستخدمون بني إسرائيل في بنائها ورفعها. قرأ ابن عامر وأبو بكر: «(يعرشون)» بضمّ الراء، وهما لغتان فصيحتان.

قوله تعالى: ﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ؛﴾ أي أمرناهم بمجاوزته ويسّرناه عليهم حين خلفوا البحر وراءهم على سلامة، وذلك من أعظم نعم الله تعالى، ﴿فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ؛﴾ أي يعبدون ويواظبون على عبادة أصنام لهم؛ وهم أهل الرّقة؛ أناس كفروا بعد إبراهيم؛ مرّت بهم بنو إسرائيل وهم قعود حول أصنامهم، ﴿قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً؛﴾ نعبده، ﴿كَما لَهُمْ آلِهَةٌ؛﴾ يعبدونها.

وفي هذا بيان غاية جهلهم وعنادهم، فإن الله خلّصهم من عدوّهم ونجّاهم من الغرق، وقالوا هذا القول حين رأوا هؤلاء القوم يعبدون الأصنام.

قوله تعالى: ﴿قالَ؛﴾ لهم موسى: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ؛﴾ (١٣٨) صفات الله وما يجوز عليه وما لا يجوز؛ أي لا يعرفون أن الذي يتّخذ إلها هو خالق الأجسام.

ثمّ بيّن أن هؤلاء سيهلكون ويهلك ما يعبدونه فقال: قال الله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 190 (SanadKitab #419, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.