Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 192

  1. سورة الأعراف

﴿وَأَصْلِحْ؛﴾ فيما بينهم، ﴿وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ (١٤٢) منهم، ولا ترض بعملهم، وذلك أنّ موسى كان يشاهد كثرة خلافهم حالا بعد حال، فأوصاه في أمرهم. ومن قرأ «(هارون)» بالرفع فمعناه: قال هارون.

قوله تعالى: ﴿وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ؛﴾ أي لمّا انتهى موسى إلى المكان الذي وقّتنا له، وأمرناه بالسّير إليه وهو مدين، وقوله تعالى: ﴿(وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ)﴾ أي كلّمه من غير ترجمان ولا سفير، كما كلّم الأنبياء على ألسنة الملائكة.

فلما ناجاه ربّه استحلى كلامه، واشتاق إلى رؤية ربه وطمع فيها، ف ﴿قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ؛﴾ أي اعطني أنظر إليك، ﴿قالَ لَنْ تَرانِي؛﴾ ولست تطيق النظر إليّ في الدّنيا، فمن نظر إليّ مات، فقال: إني سمعت كلامك واشتقت إلى رؤيتك، ولأن أنظر إليك ثم أموت أحبّ إليّ من أن أعيش ولا أراك، فقال الله تعالى:

﴿وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ؛﴾ أي إلى أعظم جبل لمدين وهو جبل زبير، ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي﴾.

قوله تعالى: ﴿فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ؛﴾ أي ظهر له من نوره ما شاء، ويقال ألقى عليه نورا من الأنوار، ﴿جَعَلَهُ دَكًّا؛﴾ أي كسّره جبالا صغارا، تقطّع الجبل من هيبة الله ﷿، فصار ثماني فرق، أربع قطع منه وقعن بمكّة: ثور وثبير وحراء وغار ثور، وأربع قطع وقعن بالمدينة: أحد وروق ورضوى والمهراس.

وقوله تعالى: ﴿وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً؛﴾ أي سقط مغشيّا عليه، ﴿فَلَمّا أَفاقَ﴾ من غشيته، ﴿قالَ سُبْحانَكَ؛﴾ أي تنزيها لك من قولي ومن كلّ سوء، ﴿تُبْتُ إِلَيْكَ؛﴾ من مسألتي للرّؤية، ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٤٣) من أهل هذا الزّمان إنك لا ترى في الدّنيا.

وقال الحسن: (قال الله تعالى لموسى: أعرض رؤيتي على الجبل، فإن لم يحملها مع عظمه وبقائه على مرّ الزّمان، فأنت أيضا لا تحملها) (¬١).قال: (معنى قوله

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 192 (SanadKitab #419, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.