Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 203

  1. سورة الأعراف

وذكر مقاتل: (أنّ بين الصّين وبينهم واديا جاريا من رمل، فيمنع الناس من إتيانهم واخبارهم، إلاّ أنّا لا نسمع أخبارهم إلاّ من النبيّ ﷺ أخبره به ربّه ﷿، واخبره به النبيّ ﷺ ابن عبّاس. وقال السديّ: (هم قوم بينكم وبينهم نهر من شهد) (¬١).

قال ابن جريج: (إنّ بني إسرائيل لمّا قتلوا أنبياءهم وكفروا، تبرّأ هؤلاء القوم منهم وسألوا أن يفرّق الله بينهم وبينهم، ففتح الله لهم نفقا في الأرض، فصاروا فيه سنة ونصفا حتى خرجوا من وراء الصين، فهم هناك مسلمون يصلّون إلى قبلتنا) (¬٢).

وقال الكلبيّ والربيع: (هم قوم خلف الصّين على نهر يجري على الرّمل سمّي نهر أرداف، يمطرون باللّيل، يصبحون بالنهار ويزرعون، لا يصل إليهم منّا أحد ولا منهم إلينا، وهم على الحقّ، ذهب جبريل بالنبيّ ﷺ إليهم ليلة أسري به فكلّمهم.

فقال جبريل: هل تعرفون هذا الذي تكلّمونه؟ قالوا: لا، قال: هذا محمّد ﷺ رسول الله النبيّ الأمّي، فآمنوا به وقالوا: يا رسول الله؛ إنّ موسى أوصانا فقال: من أدرك منكم محمّدا ﷺ فليقرئه منّي السّلام، فردّ محمّد ﷺ على موسى وعليهم السّلام، ثم أقرأهم عشر سور من القرآن أنزلت بمكّة، ولم يكن يومئذ نزلت فريضة غير الصّلاة والزكاة، وأمرهم أن يقيموا مكانهم وأمرهم أن يجمّعوا ويتركوا السّبت) (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً؛﴾ أي فرّقوا بني إسرائيل اثنتي عشرة فرقة، والسّبط في ولد اسحاق كالقبيلة في ولد إسماعيل، وإنّما ذكر (اثنتي عشرة) على لفظ التّأنيث وإن كان السبط مذكّرا؛ لأن الأسباط هي الفرق والجماعات.

فان قيل: كيف قال (أسباطا) بالجمع ولا يجمع ما بعد العشرة على لفظ الجمع، وإنّما يقال: اثنى عشر درهما ولا يقال اثنى عشر دراهم؟ قيل: ذكر الزجّاج: (أنّ قوله

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 203 (SanadKitab #419, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.