Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 211

  1. سورة الأعراف

﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى؛﴾ يعني به أخذ الرّشوة في الحكم؛ لتغيّر الحقّ إلى الباطل. وقال بعضهم: كانوا يحكمون بالحقّ لكن بالرّشوة، وإنما سمي متاع الدنيا عرضا لقلّة بقائه كأنه يعرض فيزول. قال الله تعالى: ﴿هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ (¬١) أراد بذلك السّحاب.

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا؛﴾ أي يقولون مع أخذهم الرّشوة أنه سيغفر لنا ذلك، وما عملناه باللّيل كفّر عنا بالنهار، وما عملناه بالنهار كفّر عنا بالليل، ﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ؛﴾ معناه: وإن عرض لهم ذنب آخر عملوه، وفي هذا بيان أنّهم كانوا يصرّون على الذنب وأكل الحرام، وكانوا يستغفرون مع الإصرار، فكيف يغفر لهم.

قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ؛﴾ معناه: ألم يؤخذ عليهم الميثاق في التّوراة ألاّ يقولوا على الله إلا الصّدق، وكان في التوراة أنّ من ارتكب ذنبا عظيما لم يغفر له بالتوبة، ﴿وَدَرَسُوا ما فِيهِ؛﴾ فكانوا يدرسون ما في التّوراة، ويذكرون ما أخذ عليهم من المواثيق، يقولون مع إصرارهم على الذّنوب: سيغفر لنا.

وقال الحسن: (معنى الآية أنّهم كانوا يأخذون الدّنيا من كلّ وجه حرّم عليهم ويمنعون كلّ حقّ، وينفقون في كلّ سرف، ويتمنّون مع هذه الأشياء على الله الأمانيّ، ويقولون: سيغفر لنا، وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه كما أخذوا، ألم يعرفوا في الكتاب خلاف ما هم عليه).وقرأ السلميّ: «(وادّارسوا فيه مثل ادّاركوا)» (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَالدّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ؛﴾ أي يتّقون المعاصي والشّرك وأكل الحرام، ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (١٦٩)؛ما يدرسون في كتابهم، وقيل:

أفلا يعقلون أن الإصرار على الذنب ليس من علامة المغفور لهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 211 (SanadKitab #419, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.