Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 239

  1. سورة الأنفال

منه ﴿(فَاسْتَجابَ لَكُمْ)﴾ أي أجابكم، والاستجابة التّعطية على موافقة المسألة (¬١).

وقوله تعالى: ﴿(أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ)﴾ قال ابن عبّاس: (كان مع كلّ ملك ملك فكان جملتهم ألفين) (¬٢).يقال: ردفت الرّجل؛ إذا ركبت خلفه، وأردفته إذا أركبته خلفك. وقال عكرمة وقتادة والضحّاك: (معناه: بألف من الملائكة متتابعين يتبع بعضهم بعضا) (¬٣)،وقد يجوز أن يقال: أردفت الرّجل إذا جاء بعده، وكذلك ردفه. وأما قراءة نافع «(مردفين)» بفتح الدال فمعناه: أردفهم الله بالمؤمنين، ويقال: أردفته وردفته بمعنى تبعته، قال الشاعر:

إذا الجوزاء أردفت الثّريّا ... ظننت بآل فاطمة الظّنونا

أي جاءت بعدها؛ لأن الجوزاء تطلع بعد الثّريا (¬٤).

فنزل جبريل في خمسمائة ملك على الميمنة، ونزل ميكائيل في خمسمائة ملك على الميسرة في صورة الرّجال عليهم ثياب بيض وعمائم بيض.

قوله تعالى: ﴿وَما جَعَلَهُ اللهُ إِلاّ بُشْرى؛﴾ أي ما جعل الله إمداد الملائكة إلا بشارة بالنصر للمؤمنين، وقيل: معناه: ما جعل الله إخبار النبيّ ﷺ بإمداد الملائكة إلا بشرى بالنصر.

وقوله تعالى: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ؛﴾ أي ولتسكن قلوبكم في الحرب فلا تخافون من عدوّكم. قوله تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اللهِ؛﴾ أي ليس

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 239 (SanadKitab #419, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.