Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 306

  1. سورة التوبة

وقرأ عاصم والكسائي ويعقوب «(وقالت اليهود عزير ابن الله)» بالتنوين، وقرأ الباقون بغير التنوين، فمن نوّن قال: لأنه اسم خفيف فوجهه أن يصرف وإن كان أعجميّا مثل نوح وهود ولوط، وقال أبو حاتم والمبرد: اختيار التنوين لأنه ليس بصفة والكلام ناقص، و (ابن) في موضع الخبر وليس بنعت، وإنما يحذف التنوين في النّعت.

ومن ترك التنوين قال لأنه اسم أعجمي. قال الزجّاج: (يجوز أن يكون الخبر محذوفا تقديره: عزير ابن الله معبود، على أن يكون (ابن) نعتا للعزير).

قوله تعالى: ﴿وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؛﴾ هذا قول نصارى نجران، وقوله تعالى: ﴿ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ؛﴾ معناه: أنّهم لا يتجاوزون في القول عن العبادة؛ أي المعنى إذ لا برهان لهم لأنّهم يعترفون أنّ الله لا يتخذ صاحبة، فكيف يزعمون أنّ له ولدا. قوله تعالى: ﴿يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ؛﴾ أي يشابهون في قول ذلك قول أهل مكّة حين قال: اللاّت والعزّى ومناة. وقيل: أراد يشابهون قول الكفّار الذين يقولون الملائكة بنات الله.

قرأ عاصم «(يضاهئون)» بالهمز (¬١)،وقرأ العامّة بغير همز، يقال: ضاهيته وضاهأته بمعنى واحد، وقال قتادة والسدي: (ضاهت النّصارى قول اليهود من قبل، فقالت النّصارى: المسيح ابن الله، كما قالت اليهود: عزير ابن الله) (¬٢).

قوله تعالى: أي يشابهون، يقال: امرأة ضهياء إذا شابهت الرجل في أنّها لا ثدي لها ولا تحيض. قوله تعالى: ﴿قاتَلَهُمُ اللهُ؛﴾ أي لعنهم الله، كذا قال ابن عبّاس، وقال ابن جريج: (معناه قتلهم الله)، ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (٣٠)؛أي أنّى يكذبون ويصدفون عن الحقّ بعد قيام الدلالة عليه.

قوله تعالى: ﴿اِتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ؛﴾ اتخذ النصارى واليهود علماءهم وعبّادهم أربابا؛ أي أطاعوهم في معاصي الله، فجعل

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 306 (SanadKitab #419, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.