Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 323

  1. سورة التوبة

يجدون ملجأ: (أي مهربا) (¬١)،وقال ابن كيسان: (قوما يأمنون فيهم).

قرأ عبد الرحمن بن عوف «(أو مغارات)» بضمّ الميم، وقوله تعالى: ﴿(أَوْ مُدَّخَلاً)﴾ قال الكلبيّ: (نفقا في الأرض كنفق اليربوع) (¬١) وقيل: معناه: موضع دخول يدخلون فيه. وقرأ الحسن «(مدخلا)» بفتح الميم وتخفيف الدال، وقرأ أبيّ «(مندخلا)» بإثبات النّون. وقوله تعالى: ﴿(لَوَلَّوْا إِلَيْهِ)﴾ قرأ الأشهب العقيليّ «(لوالوا إليه)» بالألف من الموالات (¬٢)؛أي تابعوا وسارعوا.

قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ؛﴾ أي من المنافقين من يعيبك في الصّدقات، ﴿فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها؛﴾ الصدقة مقدار مرادهم، ﴿رَضُوا؛﴾ بالقسمة، ﴿وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها؛﴾ لا يرضون بالقسمة.

نزلت هذه الآية في أبي الجوّاظ وغيره من اللمّازين من المنافقين، كما روي أنّ النبيّ ﷺ كان يقسم الصدقات فقال أبو الجوّاظ: ما ترون صاحبكم يقسم صدقاتكم في رعاة الغنم، فقال ﷺ: [لا أبا لك، أما كان موسى ﵇ راعيا! أما كان داود ﵇ راعيا!] فذهب أبو الجوّاظ، فقال ﷺ: [احذروا هذا وأصحابه] فأنزل الله هذه الآية (¬٣).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: (كان رسول الله يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التّميميّ فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: [ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟!] فقال عمر ﵁: ائذن لي يا رسول الله أضرب عنقه، فقال ﷺ: [دعه فإنّ له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاته وصومه مع صيامه، يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّمية] (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 323 (SanadKitab #419, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.