Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 340

  1. سورة التوبة

قوله تعالى: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (٧٧)؛أي أعقبهم ببخلهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم جزاء البخل. وقيل: معناه: فجازاهم ببخلهم نفاقا في قلوبهم بما أخلفوا الله؛ أي بإخلافهم بما وعدوا من التصدّق وكذبهم فيما قالوا. وقال الحسن: (معناه: أورثهم الله النّفاق في قلوبهم بأن حرمهم التّوبة كما حرم إبليس).قالوا: وإنّما أراد الله بهذا بأنّ الله تعالى دلّنا على أنه لا يتوب، كما دلّنا حال إبليس لأنه لا يتوب؛ لأن الله سلب عنه قدرة التوبة.

قوله تعالى: ﴿(إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ)﴾ معناه على قول الحسن وقتادة: (إلى يوم يلقون الله) أي يلقون اليوم الذي لا يملك فيه الحكم والضرّ والنفع إلا الله، وفي هذه الآية دلالة على أن من نذر نذرا فيه قربة يجوز أن يقول: إن رزقني الله ألف درهم فعليّ أن أتصدّق بخمسمائة لزمه الوفاء به، وفيها دلالة جواز تعليق النذر بالشّرط نحو أن يقول:

إن قدم فلان فلله عليّ صيام وصدقة، وإن ملكت عبدا، أو هذا العبد فعليّ أن أعتقه، وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [ثلاث من كنّ فيه فهو منافق وإن صلّى وصام: من إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر] (¬١).

قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللهَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ (٧٨)؛ألم يعلم المنافقون أنّ الله يعلم ما يسرّون من الكفر، وما يناجون فيه فيما بينهم، وأنّ الله عالم بكلّ شيء خفيّ على العباد، وهذا استفهام بمعنى التوبيخ.

قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ؛﴾ قال ابن عبّاس: (وذلك أنّ النّبيّ ﷺ خطب ذات يوم حين أراد الخروج إلى غزوة تبوك يحثّ النّاس على الصّدقة، وقال:

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 340 (SanadKitab #419, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.