Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 149

  1. سورة البقرة

إلى أنه من أولاد الجانّ؛ لأنه مخلوق من نار وله ذرية، والملائكة من نور وليس لهم ذرية. فعلى هذا يكون مستثنى منقطعا؛ مثل قوله تعالى: ﴿ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ﴾ (¬١).

وقيل: سبب كونه مع الملائكة: إن الملائكة لمّا حاربت الجنّ سبوا إبليس صغيرا فنشأ معهم؛ فلما أمرت الملائكة بالسّجود امتنع وكفر وعاد إلى أصله.

وقوله تعالى: ﴿(اسْجُدُوا لِآدَمَ)﴾ هو سجود تعظيم وتحيّة لا سجود صلاة وعبادة؛ نظيره في قصّة يوسف ﵇: ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً﴾ (¬٢) وكان ذلك تحيّة الناس وتعظيم بعضهم بعضا؛ ولم يكن وضع الوجه على الأرض وإنّما كان الانحناء. فلما جاء الإسلام أبطل ذلك بالسّلام؛ وفي الحديث: أنّ معاذ بن جبل لمّا رجع من اليمن سجد لرسول الله ﷺ، فتغيّر وجه رسول الله ﷺ وقال: [ما هذا؟] قال: رأيت اليهود يسجدون لأحبارهم والنّصارى يسجدون لقسّيسهم. فقال رسول الله ﷺ: [مه يا معاذ! كذب اليهود والنّصارى؛ إنّما السّجود لله ﷿] (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 149 (SanadKitab #419, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.