Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 351

  1. سورة التوبة

وإنّما مدح السابقين لأن السابق إمام للتالي، وقوله تعالى: ﴿(وَالْأَنْصارِ)﴾ عطف على المهاجرين، وقرأ بعضهم «(والأنصار)» بالرفع عطفا على السّابقين، وعن عمر ﵁:

«(والأنصار الّذين اتّبعوهم)» بغير الواو (¬١)،وسمع رجلا قرأ «(والّذين)» بالواو فقال:

(من أقرأك هذه الآية؟ قال: أبيّ بن كعب، قال: لا تفارقني حتّى أذهب بك إليه، فلمّا أتاه قال له: يا أبيّ أقرأته هذه الآية؟ قال: نعم، قال عمر ﵁: كنت أظنّ أنّا ارتفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدها، فقال أبيّ: تصديق هذه الآية أوّل سورة الجمعة ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (¬٢) وأوسط سورة الحشر ﴿وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (¬٣)) (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿(بِإِحْسانٍ)﴾ والإحسان هو فعل الحسن. قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ؛﴾ أي ﵃ بإحسانهم، ورضوا عنه بالثّواب والكرامة. قوله تعالى: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (١٠٠)؛في هذا الموضع بغير (من) إلا ابن كثير فانه يقرأ «(من تحتها)».

قوله تعالى: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ؛﴾ أي ومن حول مدينتكم من الأعراب منافقون، قيل: إنّهم مزينة وجهينة. وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؛﴾ أي ومن أهل مدينتكم منافقون. قوله تعالى: ﴿مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ﴾ أي أقاموا وثبتوا على النفاق، ﴿لا تَعْلَمُهُمْ؛﴾ يا محمّد بأعيانهم، ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ؛﴾ ونعلم نفاقهم، ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ؛﴾ أراد العذاب الأول الفضيحة والإخراج من المسجد، والعذاب الثاني عذاب القبر.

روي أنّ النّبيّ ﷺ قام خطيبا يوم الجمعة، فقال: [يا فلان أخرج فإنّك منافق، يا فلان أخرج فإنّك منافق] فأخرجهم بأسمائهم. وكان عمر ﵁ لم يشهد الجمعة

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 351 (SanadKitab #419, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.