Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 394

  1. سورة يونس

﴿يُظْلَمُونَ﴾ (٤٧)؛بالعدل فيوفّى كلّ إنسان جزاء عمله لا ينقص من ثواب محسن، ولا يزاد على عقاب مسيء.

كما روي في الخبر: [أنّ الله تعالى يقول للأمم المكذّبة يوم القيامة: ألم يأتكم رسلي بكتابي فيه حلالي وحرامي؟ فيقولون: ما أتانا رسول ولا كتاب! ثمّ يؤتى بالرّسول الّذي أرسل إليهم فيقول: بل يا رب قد أبلغتهم كتابك ورسالتك. فيقول:

من يشهد لك؟ فيقول الملائكة: نحن نشهد قد أبلغهم رسالتك وكتابك، فيقولون: يا ربّنا هؤلاء خلقك يشهدون لك بما شئت! فيختم الله على ألسنتهم ويأذن لجوارحهم في الكلام، فيشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون] (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (٤٨)؛أي يقول الكفّار: وقّت لنا وقتا بمجيء هذا الوعد الذي وعدتنا به من العذاب إن كنت من الصّادقين أنّ العذاب ينزل بنا.

قوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاّ ما شاءَ اللهُ؛﴾ أي قل يا محمّد: لا أقدر لنفسي على دفع ضرّ وجرّ نفع إلا ما شاء الله أن يقدر لي عليه، فكيف أقدر لكم. ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ؛﴾ أي وقت مضروب، ﴿إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٤٩)؛بعد الأجل ولا يتقدّمون.

قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾ (٥٠)؛أي قل لهم يا محمّد: إن أتاكم عذاب الله ليلا أو نهارا ما الذي يستعجل من العذاب المشركون، أي كيف يصنعون وكيف يقبل منكم إيمانكم وهو إيمان الإنجاء إذا نزل بهم العذاب.

قوله تعالى: ﴿أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ؛﴾ الألف في أوّل هذه الآية ألف استفهام، ذكرت على جهة الإنكار، والمعنى إذا نزل عليكم العذاب آمنتم به؟ قالوا:

نعم، قل لهم يا محمّد: ﴿آلْآنَ؛﴾ تؤمنون ﴿وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٥١)؛

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 394 (SanadKitab #419, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.