Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 33

  1. سورة إبراهيم

إلى الجنّة، فيقال له: هذا لك لو آمنت، فأمّا إذا كفرت فإنّ الله بدّلك به هذا، ويفتح له باب إلى النّار، ثمّ يقمعه بالمطراق قمعة فيصيح صيحة يسمعه خلق الله كلّهم غير الثّقلين، فلا يسمع صوته شيء إلاّ لعنه، ثمّ يفتح له باب إلى النّار يدخل عليه من ريحها وسمومها، ويقال له: نم نومة اللّديغ، ثمّ يضيّق عليه قبره حتّى تختلف عليه أضلاعه] فذلك قوله ﴿(يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ)﴾ (¬١) ﴿وَيُضِلُّ اللهُ الظّالِمِينَ؛﴾ أي ويهلكهم، ﴿وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ﴾ (٢٧)؛من التّثبيت والإضلال، لا مانع له مما يفعله.

قوله تعالى: ﴿*أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً؛﴾ فيه تعجيب للنبيّ ﷺ من صنع المشركين، فإنّهم بدّلوا نعمة الله بالكفر، ثم لم يقتصروا على هذا في أنفسهم حتى أضلّوا قومهم، ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ﴾ (٢٨)؛أي دار الهلاك وهي:

﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها؛﴾ أي يدخلونها يوم القيامة، ﴿وَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ (٢٩)؛قرار من يكون قراره النار، وقوله تعالى: ﴿(جَهَنَّمَ)﴾ بنصب ﴿(يَصْلَوْنَها)﴾.

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ أَنْداداً؛﴾ أي أمثالا ونظراء، ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ؛﴾ أي كان عاقبتهم الضلال عن دين الله، ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا؛﴾ قليلا في الدنيا، ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النّارِ﴾ (٣٠).

قوله تعالى: ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ؛﴾ في الآية أمر للنبيّ ﷺ بأن يأمر المؤمنين بما يؤدّيهم إلى النعيم المقيم، وقوله تعالى: ﴿(يُقِيمُوا الصَّلاةَ)﴾ أي يؤدّونها لمواقيتها بشرائطها.

واختلفوا في جزم ﴿(يُقِيمُوا)﴾ قيل: لأنه جواب الأمر، وقال بعضهم: تقديره: قل لعبادي الذين آمنوا أقيموا. قوله تعالى: ﴿وَيُنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً؛﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 33 (SanadKitab #419, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.