Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 37

  1. سورة إبراهيم

قوله تعالى: ﴿لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ (٤٣)؛أي لا يغمضون أعينهم من الهول والفزع، وقوله تعالى: ﴿(وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ)﴾ أي قلوبهم خالية من خير، وقيل: مجوّفة لا عقول فيها، قال السديّ: (هوت أفئدتهم بين موضعها وبين الحنجرة، فلا هي عائدة إلى موضعها، ولا هي خارجة منها).

ثم عاد إلى خطاب النبيّ ﷺ فقال: ﴿وَأَنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ؛﴾ أي أعلمهم بموضع المخافة يوم يأتيهم العذاب وهو يوم القيامة، ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا؛﴾ أي الكفار: ﴿رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ؛﴾ أعدنا إلى حال التكليف، ﴿نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ؛﴾ واستمهلوا مدّة يسيرة كي يجيبوا الدعوة ويتّبعوا الرسل، فقال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ؛﴾ أي حلفتم من قبل هذا في الدّنيا، ﴿ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ﴾ (٤٤)؛من الدّنيا الى الآخرة كما قال الله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ؛﴾ أي سكنتم في مساكن عاد وثمود، ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ؛﴾ أي ظهر لكم كيف كفروا بالله ورسله، وكيف عاقبهم الله، والمعنى: كان ينبغي أن ينزجروا أو يرتدعوا الكفر اعتبارا بمساكنهم بعد ما تبيّن لكم كيف فعلنا بهم. قوله تعالى:

﴿وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ﴾ (٤٥)؛أي وبيّنّا لكم الأمثال في القرآن المنبه على التفكّر، فلم يعتبروا بتلك الأمثال.

قوله تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ؛﴾ أي قد مكرت الأمم الماضية بأنبيائهم ما أمكنهم من المكر، والله تعالى عالم بمكرهم، ﴿وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ؛﴾ جزاء، ﴿وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ﴾ (٤٦)؛من قرأ (لتزول) بكسر اللام فالمعنى: وإن كان مكرهم قصدا منهم إلى أن تزول منه الجبال، ثم لا تزول منه الجبال، فكيف يزول منه الدّين الذي هو أثبت من الجبال.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 37 (SanadKitab #419, hlm. urut 1515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.